في ظل التحولات التي يشهدها قطاع الطاقة العالمي، وتزامناً مع انعقاد معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول أديبك 2026 خلال الفترة من 2 إلى 5 نوفمبر، تواصل مجموعة الشموخ تعزيز حضورها في قطاع النفط والغاز، مستندة إلى خبرة صناعية وهندسية تمتد منذ تأسيسها في أبوظبي عام 1989، وشبكة من العلاقات مع شركات ومصنعين دوليين.
وعلى مدار أكثر من ثلاثة عقود، تطورت أعمال المجموعة من توريد المواد الكيميائية المستخدمة في حقول النفط إلى مجموعة واسعة من الأنشطة تشمل التصنيع الصناعي والخدمات الهندسية وتوريد المعدات والمواد المتخصصة. ويعكس هذا التطور قدرة الشركات الإماراتية على بناء خبرات فنية تلبي احتياجات قطاع الطاقة، الذي تتطلب عملياته مستويات عالية من الدقة والموثوقية واستمرارية الإمداد.
خبرات صناعية تلبي احتياجات قطاع الطاقة
تستند مجموعة الشموخ إلى قاعدة من القدرات الفنية والصناعية التي طورتها على مدى سنوات عملها في الدولة، وتشمل مرافق التصنيع والورش الهندسية والخدمات المساندة لعمليات النفط والغاز.
وتغطي أنشطة المجموعة توريد أنابيب آبار النفط والغاز وأنابيب النقل والمواد الكيميائية المتخصصة، إلى جانب خدمات تشخيص المعدات وتحسين أداء المنشآت وتنفيذ أعمال هندسية وفنية تدعم العمليات الصناعية.
وتكتسب هذه الخدمات أهمية متزايدة مع توسع المشاريع النفطية والصناعية وارتفاع متطلبات الكفاءة التشغيلية، حيث يرتبط نجاح المشاريع بتوافر المعدات المناسبة وجودة الخدمات الفنية والقدرة على التعامل مع احتياجات المواقع التشغيلية.
وفي هذا الإطار، يمثل الجمع بين المعرفة الفنية والخدمات المحلية والوصول إلى المنتجات والخبرات الدولية أحد الجوانب الأساسية في نموذج أعمال المجموعة، بما يساعدها على التعامل مع المتطلبات المتنوعة للعملاء في قطاع الطاقة.
شراكات دولية تدعم القدرات المحلية
شكلت العلاقات مع الشركات والمصنعين الدوليين جانباً رئيسياً من مسيرة مجموعة الشموخ، إذ أتاحت لها توسيع نطاق المنتجات والخدمات المتاحة في السوق الإماراتي، وربط احتياجات المشروعات المحلية بخبرات ومعدات متخصصة من أسواق عالمية.
وبالتوازي مع هذه العلاقات، واصلت المجموعة تطوير إمكاناتها الصناعية في أبوظبي، بما في ذلك الورش ومرافق التصنيع والخدمات الهندسية. ويسهم هذا الجمع بين الحضور الصناعي المحلي والشراكات الخارجية في توفير خيارات أوسع للمشغلين والمقاولين، ودعم الأعمال الفنية التي تتطلب معرفة بالظروف التشغيلية في المنطقة.
وتبرز هذه الخبرات أهمية تنمية قاعدة الموردين ومقدمي الخدمات داخل الدولة، خصوصاً مع توجه قطاع الطاقة نحو تعزيز مرونة سلاسل الإمداد والحد من التأخير المرتبط بتوافر المعدات والخدمات المتخصصة.
دور الصناعة الإماراتية في مستقبل الطاقة
ومع اجتماع قادة قطاع الطاقة والشركات العالمية في أبوظبي خلال أديبك 2026، تتجدد النقاشات حول أمن الطاقة وكفاءة العمليات وتطوير البنية الصناعية اللازمة لتلبية الطلب المستقبلي.
وفي هذا السياق، قال الدكتور علي سعيد العامري، رئيس مجلس إدارة مجموعة الشموخ:
“يجمع أديبك قادة قطاع الطاقة من مختلف أنحاء العالم في أبوظبي، وهي مكانة اكتسبتها دولة الإمارات بفضل رؤيتها واستثماراتها وعملها المتواصل. وبالنسبة لنا، تبقى اللقاءات المباشرة من أهم ما يميز المعرض، حيث نستمع إلى عملائنا، ونجدد لقاء شركائنا الذين تجمعنا بهم سنوات طويلة من التعاون. تأسست مجموعة الشموخ هنا عام 1989، ومع كل خطوة تتقدم بها الإمارات، تقع علينا مسؤولية الارتقاء بمستوى أعمالنا وخدماتنا.”
وتعكس تجربة مجموعة الشموخ جانباً من تطور القطاع الصناعي الإماراتي، بدءاً من أنشطة التوريد التقليدية وصولاً إلى التصنيع والخدمات الفنية والهندسية المتخصصة.
وإلى جانب نشاطها في قطاع الطاقة، تمتد أعمال المجموعة إلى توفير القوى العاملة والخدمات العقارية والاستثمارات، حيث طورت على مدى السنوات الماضية محفظة متنوعة من الأنشطة التجارية والصناعية، مع استمرار قطاع النفط والغاز في تشكيل محور رئيسي لأعمالها.
وتواصل المجموعة البناء على خبرتها الممتدة منذ عام 1989 وعلاقاتها مع شركائها الدوليين، مع التركيز على تلبية احتياجات العملاء وتعزيز قدراتها الصناعية والفنية، بما ينسجم مع تطور قطاع النفط والغاز في دولة الإمارات والأسواق الإقليمية.
وتؤكد مسيرة المجموعة أهمية الاستثمار طويل الأمد في المعرفة الصناعية والعلاقات التجارية والخبرات الهندسية، باعتبارها عناصر أساسية لدعم استمرارية عمليات الطاقة وتلبية متطلبات المشاريع الحالية والمستقبلية.









اترك تعليقاً