الشروق 24

الموقع الإخباري الأكثر ثقة في العالم

منتجع قمرة الجبلي من مانتيس يفتح أبوابه في الباحة

منتجع قمرة الجبلي من مانتيس يفتح أبوابه في الباحة

 

فتح منتجع قمرة الجبلي من مانتيس أبوابه رسمياً في مرتفعات الباحة جنوب غرب المملكة العربية السعودية، مسجّلاً بذلك انطلاقة مجموعة مانتيس في قطاع الضيافة السعودي. وتشتهر علامة مانتيس التابعة لمجموعة أكور، بالتزامها تجاه المجتمعات المحلية وجهودها في الحفاظ على البيئة. يتربّع المنتجع الجديد على جبل خيرة، على ارتفاع نحو 2,260 متراً فوق سطح البحر، فيشكّل ملاذاً جبلياً مستوحى من طبيعة الباحة الخلابة وتراثها الثقافي العريق وروح المغامرة التي تنبض بها.
يستمدّ منتجع قمرة اسمه من نور البدر الذي يبدّد عتمة الليل، في انعكاس لفلسفته وأجوائه التي تجمع بين السكينة والصفاء الذهني في أحضان الجبال. وتنسجم هذه الفلسفة مع جوهر علامة مانتيس التي يختصر اسمها عبارة “Man and Nature Together Is Sustainable”، أي “استدامة الإنسان والطبيعة معاً”، تعبيراً عن إيمانها بأنّ تجارب الضيافة الهادفة تعزّز صلة الإنسان بالطبيعة. ولم يُصمَّم منتجع قمرة ليكون وجهةً منعزلة عن الباحة، بل بوابةً لاكتشافها، إذ يدعو ضيوفه إلى التعرّف إلى طبيعة هذه المنطقة التي تُعدّ من أكثر مناطق المملكة تفرّداً، وإلى أهلها وتقاليدها الأصيلة.
طُوّر منتجع قمرة على يد الشركة السعودية للاستثمار السياحي أسفار المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة والمتخصّصة في تطوير الوجهات السياحية الواعدة في المملكة، فيما تتولّى مجموعة مانتيس إدارته وتشغيله. ويندرج المنتجع ضمن جهود أسفار الرامية إلى ترسيخ مكانة الباحة كوجهة سياحية متكاملة تحتفي بطبيعتها وثقافتها وإرثها الزراعي.
تُلقّب الباحة بحديقة الحجاز، وتمتاز بطبيعة تختلف عن معظم مناطق المملكة. فهي تنعم بمناخ جبلي معتدل، وتحتضن أكثر من 100 غابة تنتشر فيها أشجار العرعر والأكاسيا، إلى جانب المدرّجات الزراعية والبساتين المثمرة بأشجار المشمش والرمّان. وتعكس هذه اللوحة الطبيعية صلةً راسخة بالأرض أسهمت على مرّ القرون في صياغة هوية المنطقة.
يمتدّ المنتجع على مساحة تقارب 22 ألف متر مربّع، ويضمّ 30 جناحاً جبلياً بتصاميم مستوحاة من الخيام، إلى جانب منتزه للمغامرات يُفتتح قريباً ويقدّم 14 تجربة داخلية وخارجية. وقد وُزّعت الأجنحة بعناية لتوفير أقصى درجات الخصوصية، بينما تكشف نوافذها الممتدّة من الأرض إلى السقف عن إطلالات بانورامية على الجبال المحيطة بها، لتغدو الطبيعة جزءاً لا يتجزأ من تجربة الإقامة.
تشكّل المغامرة جوهر نهج قمرة للصحة والعافية، إذ يتجاوز المنتجع المفاهيم التقليدية ليقدّم “فلسفة مانتيس للعيش المتوازن” (Mantis Estate of Be-ING) التي تمزج بين الحركة وروح الاستكشاف والتجارب الثقافية والصلة الوثيقة بالطبيعة. وتناسب التجارب مختلف الأعمار، فتجمع بين التحدّيات المشوّقة والأنشطة الميسّرة التي تتيح للعائلات والضيوف الصغار استكشاف محيطهم بثقة وأمان.
لا يكتفي قمرة بتعريف ضيوفه إلى ثقافة الباحة، بل يتيح لهم اختبارها عن قرب من خلال تجارب متنوّعة، تبدأ بإعداد الأطباق التقليدية والاستماع إلى الحكايات الشعبية والتعرّف إلى الحِرف المحلية، وتمتدّ إلى استكشاف الجبال ومراقبة الطيور. كما تروي القرى الحجرية القديمة وأبراج المراقبة والمدرّجات الزراعية وأنظمة إدارة المياه التقليدية قصة المجتمعات الجبلية التي تعاقبت على المنطقة عبر الأجيال. أمّا قرود الرباح التي قد تظهر بين الحين والآخر، فيتمّ التعامل معها وفقاً لتدابير مدروسة هدفها حماية الحياة البرية وتجنّب احتكاكها بالضيوف.
بهذه المناسبة، قال كريغ إيراسموس، الرئيس التنفيذي لمجموعة مانتيس: “يشهد القطاع السياحي في المملكة العربية السعودية نمواً متسارعاً، بالتزامن مع تزايد الإقبال على الوجهات التي تعزّز صلة المسافرين بالطبيعة والثقافة والمجتمعات المحلية. وتنفرد الباحة بمناخها المعتدل وجبالها الخلّابة وتراثها الغني، ما يجعلها وجهةً استثنائيةً على مستوى المملكة. من هذا المنطلق، صُمّم منتجع قمرة الجبلي من مانتيس ليتيح لضيوفه اكتشاف المنطقة بوتيرتهم الخاصة، والانغماس في حِرفها المحلية وإرثها الثقافي وطبيعتها الخلّابة.”

Tags

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عن الكاتب

Alex Lorel

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et dolore magna aliqua veniam.

الوسوم