أكد الأستاذ خالد الشهراني رئيس مجلس إدارة شركة ركائز كيان العاصمة الرياض تشهد خلال الفترة الحالية تحولات عقارية لافتة، تتمثل في عودة عدد من المستثمرين والمطورين العقاريين إلى الأحياء القديمة الواقعة في قلب العاصمة، مشيرًا إلى أن ما يُعرف بمناطق “الداون تاون” أصبحت اليوم من أكثر المناطق الجاذبة للاستثمار العقاري، حتى وإن كانت بعض المباني فيها قديمة وتحتاج إلى ترميم أو إعادة بناء كاملة.
وأوضح الشهراني أن التوسع العمراني الكبير الذي شهدته الرياض خلال السنوات الماضية، وامتدادها الجغرافي الذي تجاوز أكثر من 150 كيلومترًا طولًا وعرضًا، أسهم في خلق تحديات يومية تتعلق بسهولة التنقل والوصول، خصوصًا مع الزحام المتزايد وصعوبة الانتقال بين شمال العاصمة وجنوبها أو بين شرقها وغربها، الأمر الذي دفع كثيرًا من المستثمرين والسكان إلى إعادة النظر في قيمة الأحياء المركزية القديمة.
وبيّن أن هناك إقبالًا متزايدًا خلال الفترة الأخيرة على الأحياء الواقعة في وسط العاصمة، لما تتمتع به من اكتمال البنية التحتية وتوفر الخدمات الأساسية والنوعية، مثل الأسواق والمستشفيات والمدارس والخدمات الصحية والكهربائية والمرافق العامة، إضافة إلى قربها من المحاور والطرق الرئيسية، وهو ما يجعل الحياة اليومية أكثر سهولة واستقرارًا.
وأشار إلى أن من أبرز هذه الأحياء: حي العليا، حي الورود، حي الملز، حي الروضة، حي السليمانية، إضافة إلى حي المربع والأحياء القريبة من وسط الرياض، مؤكدًا أن قرب هذه المواقع من الطرق الحيوية مثل طريق الملك فهد وطريق مكة المكرمة والدائري الشمالي والدائري الشرقي والدائري الجنوبي، إلى جانب مشاريع النقل الحديثة وعلى رأسها مترو الرياض، عزز من جاذبيتها الاستثمارية والسكنية بشكل كبير.
وأضاف الشهراني أن هذا التوجه أصبح واضحًا لدى فئة محدودة من المطورين العقاريين الذين أدركوا القيمة الحقيقية لهذه المناطق، في وقت لا يزال فيه كثير من المستثمرين يتجهون نحو الفرص الجديدة في شمال وشرق الرياض، من خلال تطوير الأحياء الحديثة والفلل والكمباوندات والمجمعات السكنية ومشاريع التمليك.
وأكد أن الفرص الاستثمارية في الأحياء القديمة قد تكون أقل عددًا، لكنها تُعد “فرصًا ذهبية” من حيث العوائد والقيمة المستقبلية، لافتًا إلى أن العوائد الاستثمارية فيها غالبًا ما تكون أعلى من غيرها بسبب الموقع الحيوي وكثافة الطلب وسهولة الوصول إلى مختلف الخدمات.
وأشار إلى أن السوق يشهد اليوم ما وصفه بـ”الهجرة العكسية” نحو الاستثمار في وسط الرياض، بعد أن أدرك كثير من ملاك العقارات والمستثمرين أهمية هذه المواقع وقيمتها المستقبلية، خصوصًا في ظل الزحام الكبير الذي تشهده العاصمة، وارتفاع أهمية القرب من الخدمات ومراكز الأعمال.
كما تحدث الشهراني عن النهضة الكبيرة التي يشهدها القطاع العقاري والتطوير العقاري في المملكة خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن المشاريع العملاقة والتنموية التي تشهدها السعودية تواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030 وتسهم في رفع جودة الحياة وتعزيز البيئة الاستثمارية.
وأوضح أن شركته تسعى خلال المرحلة المقبلة إلى التوسع والعمل بشكل أكبر في مجالات التطوير العقاري والتأجير والتسويق العقاري، بما يواكب التحولات الكبرى التي يشهدها السوق السعودي.
يُذكر أن الأستاذ خالد الشهراني وشركة ركائز كيان يعملون في القطاع العقاري منذ أكثر من 35 عامًا، في مجالات التطوير العقاري والتأجير والتسويق والاستثمار العقاري، ويمتلكون خبرة طويلة في السوق العقاري.
وان ابرز خدماتهم في ركائز كيان العقارية ( عقارات – بيع – تأجير – إدارة أملاك – وساطة عقارية- استشارات عقارية – مزادات عقارية – التسويق والإعلان العقاري – المساهمات العقارية – هدم وإزالة المباني – إصدار التقارير المساحية )








اترك تعليقاً