الشروق 24

الموقع الإخباري الأكثر ثقة في العالم

“كاتل” تفتتح أكبر مركز لخدمات ما بعد البيع في قطاع الطاقة الجديدة بالشرق الأوسط انطلاقاً من العاصمة السعودية الرياض

“كاتل” تفتتح أكبر مركز لخدمات ما بعد البيع في قطاع الطاقة الجديدة بالشرق الأوسط انطلاقاً من العاصمة السعودية الرياض
  • أول مركز “نينغ لخدمات ما بعد البيع” في الشرق الأوسط بمدينة الرياض والأكبر من نوعه خارج حدود الصين في مجال خدمات ما بعد البيع للطاقة الجديدة.
  • خدمات شاملة لما بعد البيع تغطي مختلف مراحل التشغيل والصيانة، إلى جانب تطوير المواهب التقنية المحلية وتسريع تبنّي حلول الكهربة المتقدمة وتخزين الطاقة.
  • مركز إقليمي متكامل يربط بين مختلف الشركاء والموارد، بما يعزز التكامل الصناعي ويدفع عجلة النمو المستدام في المنطقة

أعلنت شركة “كاتل”، الرائدة عالمياً في ابتكار تقنيات الطاقة الجديدة، عن افتتاح مركز “نينغ لخدمات ما بعد البيع” في العاصمة السعودية الرياض، أول وأكبر منشأة متخصصة في خدمات ما بعد البيع في قطاع الطاقة الجديدة على مستوى الشرق الأوسط وخارج حدود الصين. ويأتي هذا الافتتاح في إطار جهود الشركة لتعزيز حضورها في خدمات الدعم الفني وخدمة العملاء بالمنطقة، ودعم مسيرة التحوّل نحو أنظمة الطاقة النظيفة والأكثر استدامة.
كما يأتي افتتاح المركز في وقت تواصل فيه دول المنطقة وعلى رأسها المملكة العربية السعودية تسريع وتيرة تحقيق أهدافها الطموحة في مجال التحول الكهربائي وخفض الانبعاثات، ضمن رؤية 2030 وغيرها من المبادرات الوطنية المماثلة. فعلى سبيل المثال، حددت المملكة هدفاً يقضي بتحويل 30% من المركبات في مدينة الرياض إلى كهربائية بحلول عام 2030، في إطار استراتيجية هادفة لخفض الانبعاثات في العاصمة السعودية بنسبة 50%.
وتسهم السياسات البيئية المستدامة في دعم هذا التحول، من خلال تشجيع التحول نحو استخدام المعدات الكهربائية مثل الرافعات الشوكية، وتبني الطاقة النظيفة في المزارع ضمن مبادرة السعودية الخضراء. ومع ذلك، تواجه هذه الجهود تحديات مستمرة، أبرزها الاعتماد الطويل على النفط، والارتفاع المتزايد في الطلب على الكهرباء، والظروف المناخية القاسية، فضلاً عن محدودية بنية الشحن والخدمات الداعمة.
وقد صُمّمت المنشأة في الرياض بشكل استراتيجي لتجاوز هذه التحديات، حيث توفّر دعماً شاملاً لخدمات ما بعد البيع من خلال منظومة متكاملة من الحلول، تغطي دورة حياة المنتج بالكامل، مع التركيز على تعزيز الكفاءة التشغيلية ورضا العملاء في سوق يشهد نمواً متسارعاً في حلول الطاقة النظيفة.
ويمتد المركز الجديد على مساحة تزيد عن 7,000 متر مربع، ويضم مناطق عرض، ومرافق للتشخيص والصيانة، وأقساماً لإعادة التأهيل، والتدريب، بالإضافة إلى صالة مخصصة للعملاء. ومن المتوقع أن يلعب المركز دور محوري كمركز خدمة محلي متكامل على مستوى المنطقة، ومنصة لاستعراض إمكانات شركة كاتل في مجالات التنقل الكهربائي، وأنظمة تخزين الطاقة، والتحول الكهربائي المعتمد على التقنيات الذكية. ويهدف المركز أيضاً إلى ربط الموارد المتنوعة وتعزيز التكامل الصناعي ضمن منظومة الطاقة المتجددة.
نهج عمل شامل
واستناداً إلى امكانات شركة “كاتل” الكبيرة في مجالات البحث والتطوير والتصنيع المتقدّم، يقدّم المركز لعملائه منظومة متكاملة من الخدمات تشمل تشخيص البطاريات، وخدمات الإصلاح، والصيانة، وإعادة التأهيل، والتدريب، وإعادة التدوير. إلى جانب الخدمات اللوجستية لما بعد البيع وخدمات التخزين. وتمتد هذه الخدمات لتغطي أكثر من سبع فئات رئيسية من المنتجات بدءاً من المركبات الخاصة والتجارية ووصولاً إلى أنظمة تخزين الطاقة إلى جانب نطاق واسع من حالات الصيانة والإصلاح المتخصصة، ما يرسّخ معياراً جديداً في تقديم خدمات الطاقة الجديدة على مستوى المنطقة.
وبالاستفادة من خبرات “كاتل” المتطورة في مجالي التشخيص والإصلاح، واستناداً إلى منهجية خدمة موحدة ومعتمدة، ستسهم خدمات ما بعد البيع الشاملة التي يقدّمها المركز في مساعدة العملاء من الشركات على تقليل فترات التعطل، وخفض تكاليف الصيانة، وإطالة عمر الأصول، مع توفير مستويات أعلى من الثقة فيما يخص الأداء طويل الأمد والقيمة المتبقية، بما ينعكس إيجاباً على تكلفة التملك الكلي ويضمن خدمات أكثر كفاءة واعتمادية للمستخدم النهائي.
تعزيز العمليات المحلية وتنمية القدرات
ويشكل مركز الرياض الذراع التشغيلية الأهم لشركة “كاتل” على مستوى الشرق الأوسط، حيث يدعم تطوير الكفاءات المحلية ويعمل على خلق قيمة مستدامة على المدى الطويل. ومن خلال مرافق التدريب المخصصة، تسعى “كاتل” إلى بناء خبرات فنية ومتخصصة في خدمات ما بعد البيع ضمن قطاع الطاقة الجديدة، لتسهم بذلك في خلق فرص عمل نوعية ونقل المعرفة إلى منطقة الشرق الأوسط. وعلى الصعيد العالمي، تدير «نينغ للخدمات» عشرة مراكز تدريب بمساحة إجمالية تبلغ 2,300 متر مربع، وقد قامت، عبر شراكات مع مؤسسات مهنية، بتأهيل أكثر من 9,700 متخصص في خدمات ما بعد البيع في مجال الطاقة الجديدة.
وبالإضافة إلى تطوير الكفاءات البشرية، تواصل “كاتل” دعم استراتيجيات توطين الصناعات عبر تعزيز البنية التحتية المحلية، وبناء شراكات استراتيجية ضمن المنظومة الصناعية السعودية. وتُجري الشركة حالياً مباحثات مع كبرى الجهات المحلية الفاعلة والتي تشمل مشغلي شبكات الوقود لتوفير الكهرباء الخضراء بسرعة لمحطات الوقود، وشركات البنية التحتية الكبرى لتوفير الطاقة الكهربائية لأساطيل الشاحنات، فضلاً عن شركات الطاقة لتوفير حلول ذكية تجمع بين الطاقة الشمسية وأنظمة التخزين.
ومن المتوقع أن تسهم هذه المبادرات في تعزيز قدرات “كاتل” على مستوى الخدمات المحلية وزيادة ثقة السوق، بالإضافة إلى تمكين الشركاء من تسريع وتيرة انتشار وتبني حلول الطاقة الجديدة الشاملة على نطاق واسع في منطقة الشرق الأوسط.
وقال أحمد إبراهيم، مساعد المدير العام للمشتريات في شركة الدريس، إحدى الشركات الرائدة في خدمات الطاقة والخدمات اللوجستية في المملكة العربية السعودية: “باعتبارنا من أبرز شركات الطاقة الرائدة في المملكة، نرى في تحول الطاقة مسارًا غنيًا بالفرص الاستراتيجية. فعلى سبيل المثال، نعتزم تطبيق حلول متكاملة تجمع بين الطاقة الشمسية وأنظمة التخزين في محطات الوقود التابعة لنا، إلى جانب تحويل الرافعات الشوكية للعمل بالطاقة الكهربائية للحد من الاعتماد على النفط. ونتطلع إلى التعاون مع شركاء عالميين مثل كاتل للمضي قدمًا في هذا التحول ودفعه إلى آفاق أوسع.”
من جانبه، قال لين تشاوفان، الرئيس التنفيذي لشركة “أف فور أس” (F4S): “يمثل إطلاق مركز كاتل الرئيسي لخدمات ما بعد البيع في الرياض تأكيدًا على التزامنا المشترك بدعم التحول العالمي في قطاع الطاقة. حيث يعكس هذا الإنجاز تنامي الطلب على الحلول المستدامة في المملكة العربية السعودية ويجسد أيضًا رؤيتنا المشتركة لبناء مستقبل اخضر وأكثر اعتمادًا على الطاقة الكهربائية. وبصفتنا المستثمر الرئيس في مركز نينغ، فإننا على ثقة بأن هذه الشراكة ستسهم في تسريع وتيرة التحول نحو الحلول الكهربائية، وتعزيز مكانة المنطقة في قيادة مسار التحول في قطاع الطاقة.”
شبكة خدمات عالمية
ويمثل افتتاح مركز “نينغ للخدمة” في الرياض خطوة إضافية في مسيرة التوسع العالمي لشركة “كاتل”، التي تمتلك اليوم شبكة واسعة تضم أكثر من 1,200 محطة خدمة في 76 دولة، إلى جانب 73 مستودعاً لقطع الغيار، مما يجعلها في طليعة الشركات العالمية من حيث جاهزية المخزون ودقة الاستجابة. كما تحتل “كاتل” المرتبة الأولى عالمياً من حيث حجم مخزون قطع الغيار الأصلية بنسبة 100%، موزعة على مساحة تخزين إجمالية تتجاوز 370,000 متر مربع. وحتى الآن، قدمت “نينغ للخدمة” الدعم الفني لأكثر من ستة ملايين مركبة كهربائية حول العالم، من مركبات الركاب والتجارية إلى أنظمة تخزين الطاقة، ضمن منظومة متكاملة تواكب تطورات القطاع وتلبي احتياجات العملاء بكفاءة عالية.

التزام طويل الأمد تجاه منطقة الشرق الأوسط
وفي هذا الصدد، قال بروس لي، رئيس قسم نظام الجودة وأعمال ما بعد البيع في إدارة أنظمة البطاريات بشركة “كاتل”، إن مركز الرياض يعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى تجاه منطقة الشرق الأوسط. وأضاف لي: «ان قرارنا بإنشاء هذا المركز في الرياض لا يندرج ضمن اعتبارات تجارية فقط، بل يعكس التزاماً راسخاً على المدى البعيد. وبما أن هذا المركز سيكون أول مركز (نينغ للخدمة) في منطقة الشرق الأوسط، فلن يكون مجرد منشأة للخدمات فحسب، بل مركز متكامل لمنظومة خدمات ما بعد البيع في قطاع الطاقة الجديدة، يجمع تحت سقف واحد بين التكنولوجيا المتقدمة، والتدريب المهني، والتعاون الصناعي، ما يوفّر منصة فعّالة لربط الأطراف المعنية والموارد المتنوعة، ويعزز التكامل الصناعي والنمو المستدام في المنطقة. ومن هنا، تؤكد كاتل أنها ستواصل توسيع شبكة خدماتها في الشرق الأوسط، بما ينسجم مع رؤية السعودية 2030، ويدعم مسيرة التحول في مجال الطاقة من خلال نظام خدمات موثوق يغطي دورة الحياة كاملة».
ومع تسارع وتيرة التحوّل نحو الطاقة الكهربائية واعتماد حلول تخزين الطاقة في المنطقة، فإن تعزيز حضور “نينغ لخدمات ما بعد البيع” سيلعب دوراً محورياً في دعم الثقة في القدرات التكنولوجية، وبناء شراكات مستدامة تُعدّ ضرورية لإنجاح هذا التحول.

Tags

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عن الكاتب

Alex Lorel

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et dolore magna aliqua veniam.

تابعنا علي السوشيال ميديا

الوسوم